الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل من عجز عن الحج ذلك لكبر أو مرض

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 245 ] فصل ومن عجز عن ذلك لكبر أو مرض لا يرجى برؤه ، زاد الشيخ وغيره : أو كان نضو الخلق لا يقدر على الثبوت على الراحلة إلا بمشقة غير محتملة قال أحمد : أو كانت المرأة ثقيلة لا يقدر مثلها يركب إلا بمشقة شديدة ، وأطلق أبو الخطاب وغيره عدم القدرة ، ويسمى المعضوب ووجد زادا وراحلة ، جاز وصح أن يستنيب من يأتي به عنه ( م ) ويلزمه أيضا ( و هـ ر ش ) لقول ابن عباس : { إن امرأة من خثعم قالت : يا رسول الله ، إن أبي أدركته فريضة الله في الحج شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على ظهر بعيره ، أفأحج عنه ؟ قال : فحجي عنه } متفق عليه ، وسبق خبر أبي رزين في العمرة ، وخبر : { ما السبيل ؟ قال : الزاد والراحلة } وكالصوم يفدى من عجز عنه ، سواء وجب عليه حال العجز ( هـ ر م ) أو قبله ( م ) ويلزمه على الفور ( ش ) كنفسه ، من حيث وجب أو من الميقات ، كما يأتي ، وإن وجد نفقة راجل لم يلزمه ، خلافا لصاحب الرعاية والأصح للشافعية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث