الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل لزمه حج أو عمرة فتوفي قبله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فصل

من لزمه حج أو عمرة فتوفي قبله وجب قضاؤه فرط أو لا من رأس ماله كالزكاة والدين ، ولو لم يوص به ، وسبق في الزكاة وفي فعله عن ميت ، وللبخاري عن ابن عباس { أن امرأة قالت : يا رسول الله ، إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت ، أفأحج عنها ؟ قال نعم حجي عنها ، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته ؟ اقضوا الله فالله أحق بالوفاء } . ويخرج عنه حيث وجب ، نص عليه لأن القضاء بصفة الأداء [ ص: 250 ] كصلاة وصوم . وقاس القاضي على معضوب أحج عن نفسه . ويستناب من أقرب وطنيه لتخيير المنوب عنه ، وقيل : من لزمه بخراسان فمات ببغداد أحج منها ، نص عليه ، كحياته ، وقيل : هذا هو الأول ، لكن احتسب له سفره من بلده ، وفيه نظر ، لأنه متجه لو سافر للحج . ويجزئ دون الواجب دون مسافة قصر ، لأنه كحاضر ، وإلا لم يجزئه لأنه لم يكمل الواجب ، وجزم به في الرعاية أنه لا يصح دون محل وجوبه وقيل : يجزئه ، كمن أحرم دون ميقات ، وقيل : يجزئ [ يحج عنه من ميقاته لا من حيث وجب ( و م ش ) ويقع الحج عن المحجوج ] عنه

التالي السابق


تنبيهان : ( الأول ) قوله : وقيل " يجزئ يحج عنه من ميقاته " كذا في النسخ والصواب " وقيل : يجزئ أن يحج " بزيادة أن .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث