الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب التوحيد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6937 بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب التوحيد

التالي السابق


أي : هذا كتاب في بيان إثبات الوحدانية لله تعالى بالدليل ، وإنما قلنا بالدليل ; لأن الله - عز وجل - واحد أزلا وأبدا قبل وجود الموحدين وبعدهم ، وكذا وقعت الترجمة للنسفي ، وعليه اقتصر الأكثرون عن الفربري ، وفي رواية المستملي : كتاب التوحيد والرد على الجهمية وغيرهم ، ووقع لابن بطال وابن التين كتاب رد الجهمية وغيرهم التوحيد ، وقال بعضهم : وضبطوا التوحيد بالنصب على المفعولية ، وظاهره معترض ; لأن الجهمية وغيرهم من المبتدعة لم يردوا التوحيد ، وإنما اختلفوا في تفسيره ، انتهى ، قلت : لا اعتراض عليه ، فإن من الجهمية طائفة يردون التوحيد ، وهم طوائف ينتسبون إلى جهم بن صفوان من أهل الكوفة ، وعن ابن المبارك : إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ونستعظم أن نحكي قول جهم ، وقال الكرماني : وفي بعض النسخ كتاب التوحيد ورد الجهمية بالإضافة إلى المفعول ، ولم تثبت البسملة قبل لفظ الكتاب إلا لأبي ذر .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث