الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 345 ] فصل روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص واللوص والعلوص } وهذه أوجاع اختلف في تعيينها ذكره ابن الأثير وغيره ، وكان غير واحد من أصحابنا المتأخرين رحمهم الله يذكر هذا الخبر ويعلمه الناس ، ولعل الخبر في تشميت من حمد الله دون من لم يحمده يدل على أنه لا يستحب وإلا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم وندب إليه .

وقد ذكر ابن الأخضر فيمن روى عن أحمد قال المروذي : إن رجلا عطس عند أبي عبد الله فلم يحمد الله فانتظره أن يحمد الله فيشمته ، فلما أراد أن يقوم قال له أبو عبد الله : كيف تقول إذا عطست ؟ قال : أقول الحمد لله . فقال له أبو عبد الله : يرحمك الله ، وهذا يؤيد ما سبق وهو متجه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث