الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الباب الثمانون في إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه سيكون في أمته رجال نساؤهم على رؤوسهن كأسنمة البخت كاسيات عاريات

                                                                                                                                                                                                                              روى الإمام أحمد والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد ، نساؤهم كاسيات عاريات ، على رؤوسهم كأسنمة البخت فالعنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم ، لخدم نساؤكم نساءهم كما خدمتكم نساء الأمم من قبلكم» ولفظ الطبراني : «سيكون في أمتي رجال يركب نساؤهم على سروج كأشباه الرجال» .

                                                                                                                                                                                                                              وروى الطبراني في الكبير عن أبي شقرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا رأيتم اللاتي [ ص: 136 ]

                                                                                                                                                                                                                              ألقين على رؤوسهن مثل أسنمة البقر ، فأعلموهن أنهن لا تقبل لهن صلاة»
                                                                                                                                                                                                                              .

                                                                                                                                                                                                                              وروى الإمام أحمد ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا!» .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية