الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                1813 1814 ص: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا أبو نعيم (ح).

                                                وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر، قالا: ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في دبر كل صلاة ركعتين إلا الفجر والعصر".

                                                التالي السابق


                                                ش: هذان إسنادان صحيحان:

                                                أحدهما: عن إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الكوفي -المعروف بترنجة، نزيل مصر- عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، عن عاصم بن ضمرة السكوني الكوفي ، عن علي - رضي الله عنه -.

                                                وأخرجه أبو داود : ثنا محمد بن كثير، أنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عاص بن ضمرة ، عن علي - رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله - عليه السلام - يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر".

                                                والآخر: عن إبراهيم بن مرزوق ، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي- وفي بعض النسخ: عن أبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد ، وابن مرزوق يروي عنهما جميعا.

                                                عن سفيان ... إلى آخره.

                                                [ ص: 160 ] وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" : ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان ... إلى آخره نحو رواية أبي داود .

                                                وهذا نص صريح قطعي على أنه لا صلاة بعد صلاتي الفجر والعصر سواء كان لها سبب أو لم يكن.




                                                الخدمات العلمية