الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن قبل [ ص: 548 ] نصفهما بنصف الثمن أو باعه كلا منهما بكذا فقبل أحدهما بثمنه ففي الصحة خلاف في الانتصار ( م 29 ، 30 ) وإن قبل أحد مشتريين نصفه [ ص: 549 ] بنصف ثمن صح ، وجزم به ابن عقيل في الفنون وغيره ، لأنه قبل جميع ما أوجبه له ، وكذا مشتر من بائعين ، ويتوجه الوجه .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          ( مسألة 29 و 30 ) قوله : وإن قبل نصفهما بنصف الثمن أو باع كلا منهما بكذا فقبل أحدهما بثمنه ففي الصحة خلاف في الانتصار ، انتهى . ذكره في رد أحد المبيعين بالعيب والذي يظهر أن هذا الحكم في صحة البيع هل يصح أم لا ؟ وفيه مسألتان .

                                                                                                          ( المسألة الأولى 29 ) لو أوجب البائع شفعتين من مكانين في البيع بثمن معين فقبل المشتري نصفهما بنصف الثمن فهل يصح البيع أم لا ؟ حكى في الانتصار خلافا في ذلك ( قلت ) : الصواب عدم الصحة ، فلا بد من إيجاب في المجلس غير ما تقدم وقد قطع في الكافي في الخلع فيما إذا قال : بعتك عبيدي الثلاثة بألف فقال : واحدا بثلث الألف ، أنه لا يصح ، وهذه قريبة منهما .

                                                                                                          ( المسألة الثانية 30 ) لو باع شفعتين صفقة واحدة وكل واحد منهما بكذا فقبل أحدهما بثمنه فهل يصح البيع أم لا ؟ حكى في الانتصار خلافا في ذلك ( قلت ) : الصواب هنا الصحة .




                                                                                                          الخدمات العلمية