الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  وقال مجاهد: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله إنسان يأتيه فيستمع ما يقول وما أنزل عليه فهو آمن حتى يأتيه فيسمع كلام الله وحتى يبلغ مأمنه حيث جاءه

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  قال ابن بطال: ذكر هذه الآية من أجل أمر الله تعالى نبيه بإجارة الذي يسمع الذكر حتى يسمعه، فإن آمن فذاك وإلا فيبلغ مأمنه حتى يقضي الله فيه ما شاء.

                                                                                                                                                                                  قوله: "إنسان يأتيه" إلى آخره تفسير مجاهد قوله تعالى: وإن أحد من المشركين استجارك أصله: وإن استجارك أحد، فحذف استجارك؛ لدلالة استجارك الظاهر عليه.

                                                                                                                                                                                  قوله: "إنسان" أي: مشرك، يعني: إن أراد مشرك سماع كلام الله تعالى فأعرض عليه القرآن، وبلغه إليه، وأمنه عند السماع، فإن أسلم فذاك وإلا فرده إلى مأمنه من حيث أتاك، وتعليق مجاهد هذا وصله الفريابي بالسند الذي ذكرناه آنفا.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية