الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 6390 - كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ - ت) عَنْ عُمَرَ ، (حم ت ك) عَنْ أَبِي أَسِيدٍ. (ض) . فيض القدير (كُلُوا الزَّيْتَ) زَيْتَ الزَّيْتُونِ (وَادَّهِنُوا بِهِ) مِنِ ادَّهَنَ رَأْسَهُ عَلَى افْتَعَلَ طَلَاهُ بِالدُّهْنِ، وَتَوَلَّى ذَلِكَ بِنَفْسِهِ. قَالَ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ : وَالْمُرَادُ بِالِادِّهَانِ دَهْنُ الشَّعْرِ بِهِ، وَقَيَّدَهُ فِي رِوَايَةٍ بِدَهْنِ شَعْرِ الرَّأْسِ، وَعَادَةُ الْعَرَبِ دَهْنُ شُعُورِهِمْ لِئَلَّا تَشْعَثَ، لَكِنْ لَا يُحْمَلُ الْأَمْرُ بِهِ عَلَى الْإِكْثَارِ مِنْهُ وَلَا عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ، بَلْ بِحَيْثُ لَا تَشَعَثُ رَأْسُهُ فَقَطْ؛ (فَإِنَّهُ) يَخْرُجُ (مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ) لِكَثْرَةِ مَا فِيهَا مِنَ الْقُوَى النَّافِعَةِ، أَوْ لِأَنَّهَا تَنْبُتُ بِالْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ الَّتِي بُورِكَ فِيهَا، وَيَلْزَمُ مِنْ بَرَكَةِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ بَرَكَةُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنَ الزَّيْتِ. (ت) فِي الْأَطْعِمَةِ (عَنْ عُمَرَ) بْنِ الْخَطَّابِ ، (حم ت) فِي الْأَطْعِمَةِ، (ك) فِي التَّفْسِيرِ (عَنْ أَبِي أَسِيدٍ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ السِّينِ. قَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ : كَذَا قَيَّدَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْقَوْلُ بِأَنَّهُ بِالضَّمِّ لَا يَصِحُّ. قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ، وَأَقَرَّهُ الذَّهَبِيُّ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : فِي سَنَدِهِ مِنَ الطَّرِيقَيْنِ اضْطِرَابٌ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية