الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
7554 - ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف متماسكون ، آخذ بعضهم بيد بعض ، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم ، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر (ق) عن سهل بن سعد . (صح)

التالي السابق


(ليدخلن من أمتي الجنة سبعون ألفا أو سبعمائة ألف) شك الراوي في أحدهما (متماسكين) بالنصب على الحال ، وروي رفعه على الصفة ، قال النووي : وبالواو ، وهو ما في معظم الأصول اه. وهو الياء في خط المؤلف (آخذ بعضهم ببعض) في رواية مسلم : بعضهم بعضا (لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم) غاية للتماسك المذكور ، والمراد أنهم يدخلون معترضين صفا واحدا بعضهم بجنب بعض ، فيدخل الكل دفعة ، ووصفهم بالأولية والآخرية باعتبار الصفة التي جازوا فيها الصراط (وجوههم على صورة القمر) أي على صفته في الإشراق والضياء (ليلة البدر) ليلة أربعة عشر ، وعلم منه أن أنوار أهل الجنة وصفاتهم في الجمال تتفاوت بتفاوت الدرجات ، ثم إن هذا ليس فيه نفي دخول أحد من هذه الأمة [ ص: 352 ] على الصفة المذكورة من التشبه بالقمر غير هؤلاء ، والجملة حالية بدون الواو

(ق عن سهل بن سعد) الساعدي.



الخدمات العلمية