الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 6706 - كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأَسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ قَنَتَ - مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - صح) . فيض القدير (كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ قَنَتَ) قَالَ النَّوَوِيُّ : فِيهِ أَنَّ الْقُنُوتَ سُنَّةٌ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَأَنَّ الْمُصْطَفَى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) كَانَ يُدَاوِمُ عَلَى الْقُنُوتِ لِاقْتِضَاءٍ كَانَ لِلتَّكْرَارِ. قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ : وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْكَثِيرُونَ وَالْمُحَقِّقُونَ مِنَ الْأُصُولِيِّينَ، وَرَجَّحَهُ ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ ، وَقَدْ بَيَّنَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَحَلَّ الْقُنُوتِ، وَقَدِ اخْتَلَفَ الصَّحْبُ وَالتَّابِعُونَ فِي ذَلِكَ، وَمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ مَا نُقِلَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ، وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ ، وَمَذْهَبُ جَمْعٍ مِنَ الصَّحْبِ - مِنْهُمْ: أَبُو مُوسَى ، وَالْبَرَاءُ - أَنَّ مَحَلَّهُ قَبْلَ الرُّجُوعِ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ ، وَذَهَبَ جَمْعٌ مِنَ السَّلَفِ إِلَى تَرْكِ الْقُنُوتِ رَأْسًا، وَعَزَاهُ التِّرْمِذِيُّ إِلَى أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَتَعَقَّبُوهُ، وَاخْتَلَفَ النَّقْلُ عَنْ أَحْمَدَ . ( مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ) فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) رَمَزَ الْمُصَنِّفُ لِحُسْنِهِ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ الْقُنُوتِ بِلَفْظِ: (كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ...) إِلَخْ قَالَ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ : وَفِيهِ الْمَقْبُرِيُّ، ضَعِيفٌ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية