الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 6861 - كَانَ لَهُ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ يَدُورُ بِهَا عَلَى نِسَائِهِ ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِالْمَاءِ ، وَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِالْمَاءِ ، وَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِالْمَاءِ (خط) عَنْ أَنَسٍ. (ض) فيض القدير (كَانَ لَهُ مِلْحَفَةٌ) بِكَسْرِ الْمِيمِ: الْمُلَاءَةُ الَّتِي تَلْتَحِفُ بِهَا الْمَرْأَةُ (مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ: نَبْتٌ أَصْفَرُ يُزْرَعُ بِالْيَمَنِ وَيُصْبَغُ بِهِ ، أَوْ صِنْفٌ مِنَ الْكُرْكُمِ أَوْ يُشْبِهُهُ ، وَمِلْحَفَةٌ وَرْسِيَّةٌ: مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ ، وَيُقَالُ: مُوَرَّسَةٌ (وَالزَّعْفَرَانِ) مَعْرُوفٌ ، وَزَعْفَرْتُ الثَّوْبَ: صَبَغْتُهُ بِزَعْفَرَانٍ فَهُوَ مُزَعْفَرٌ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ (يَدُورُ بِهَا عَلَى نِسَائِهِ) بِالنَّوْبَةِ (فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِالْمَاءِ وَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِالْمَاءِ) الظَّاهِرُ أَنَّ الْقَصْدَ بِرَشِّهَا التَّبْرِيدُ ، لِأَنَّ قُطْرَ الْحِجَازِ فِي غَايَةِ الْحَرِّ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهَا تَرُشُّهَا بِمَاءٍ مَمْزُوجٍ بِنَحْوِ طِيبٍ كَمَا يَفْعَلُهُ النِّسَاءُ الْآنَ ، وَفِيهِ حِلُّ لُبْسِ الْمُزَعْفَرِ وَالْمُوَرَّسِ ، وَيُعَارِضُهُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُزَعْفَرِ حَدِيثُ الشَّيْخَيْنِ: نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ مَا صُبِغَ قَبْلَ النَّسْجِ وَبَعْدَهُ ، وَأَمَّا الْمُوَرَّسُ ، فَذَهَبَ جَمْعٌ مِنْ صَحْبِهِ لِحِلِّهِ تَمَسُّكًا بِهَذَا الْخَبَرِ الْمُؤَيَّدِ بِمَا صَحَّ أَنَّهُ كَانَ يَصْبِغُ ثِيَابَهُ بِالْوَرْسِ حَتَّى عِمَامَتَهُ ، لَكِنْ أَلْحَقَهُ جَمْعٌ بِالْمُزَعْفَرِ فِي الْحُرْمَةِ (خط) فِي تَرْجَمَةِ نُوحٍ الْقُومَسِيِّ (عَنْ أَنَسِ) بْنِ مَالِكٍ ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ لَيْثٍ ، قَالَ الذَّهَبِيُّ: لَا يُعْرَفُ ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَعُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية