الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 7518 - لَوْلَا الْمَرْأَةُ لَدَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ (الثَّقَفِيُّ فِي الثَّقَفِيَّاتِ) عَنْ أَنَسٍ . (ض) فيض القدير (لَوْلَا الْمَرْأَةُ لَدَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ) أَيْ مَعَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ ، لِأَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا لَمْ يَمْنَعْهَا الصَّلَاحُ الَّذِي لَيْسَ مِنْ جِبِلَّتِهَا ، كَانَتْ عَيْنَ الْمَفْسَدَةِ ، فَلَا تَأْمُرُ زَوْجَهَا إِلَّا بِمَا يُبْعِدُهُ عَنِ الْجَنَّةِ وَيُقَرِّبُهُ إِلَى النَّارِ ، وَلَا تَحُثُّهُ إِلَّا عَلَى فَسَادٍ ، وَ "أَلْ" فِي الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ لِلْجِنْسِ ، قَالَ فِي الْفِرْدَوْسِ: وَيُرْوَى: لَوْلَا النِّسَاءُ لَدَخَلَ الرِّجَالُ الْجَنَّةَ ، قَالَ رَجُلٌ: مَا دَخَلَ دَارِي شَرٌّ قَطُّ ، فَقَالَ حَكِيمٌ: وَمِنْ أَيْنَ دَخَلَتِ امْرَأَتُكَ ؟ (الثَّقَفِيُّ فِي الثَّقَفِيَّاتِ) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الْبُرْجِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ (عَنْ أَنَسِ ) بْنِ مَالِكٍ ، أَوْرَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي مُخْتَصَرِ الْمَوْضُوعَاتِ وَقَالَ: بِشْرٌ مَتْرُوكٌ ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَمْ يَرَهُ مُخْرَجًا لِأَحَدٍ مِنَ الْمَشَاهِيرِ الَّذِينَ وَضَعَ لَهُمُ الرُّمُوزَ فِي دِيبَاجَتِهِ ، وَإِلَّا لَمَا أَبْعَدَ النُّجْعَةَ ، مَعَ أَنَّ الدَّيْلَمِيَّ خَرَّجَهُ بِاللَّفْظِ الْمَزْبُورِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية