الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
7649 - ليس للدين دواء إلا القضاء والوفاء والحمد (خط) عن ابن عمر . (ض)

التالي السابق


(ليس للدين) بفتح الدال (دواء إلا القضاء) أي أداؤه لصاحبه (والوفاء) أي من غير نقص لشيء ولو تافها (والحمد) أي الثناء على رب الدين ، ويحتمل أنه أراد الثناء على الله تعالى ، حيث أقدره على الوفاء ووفقه له ، فإنها نعمة يجب عليه شكرها ، والحمد رأس الشكر كما مر في حديث

(خط عن ابن عمر ) بن الخطاب ، وقضية تصرف المصنف أن مخرجه الخطيب خرجه وسلمه ، والأمر بخلافه ، بل أخرجه وأعله ، فإنه أورده في ترجمة جعفر بن عامر البغدادي من روايته عنه وقال: إنه شيخ مجهول ، فإن الحسن بن عرفة ذكر أن أحاديثه منكرة اه. ومن ثم قال ابن الجوزي : حديث لا يصح ، والمتهم به جعفر المذكور ، وقال في الميزان: هذا حديث منكر ، وقال مرة أخرى في ترجمة جعفر : هذا حدث بحديث باطل ، ثم ساق هذا الخبر.



الخدمات العلمية