الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
7880 - nindex.php?page=hadith&LINKID=677305nindex.php?page=treesubj&link=24589_30509_30495_32755_23842_19435ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له من حين يخرج من بيته، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم (ه ك) عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة (صح) .
nindex.php?page=hadith&LINKID=677305nindex.php?page=treesubj&link=24589_30509_30495_32755_23842_19435 (ما توطن) بمثناة فوقية أوله قال مغلطاي : وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة ما يوطي بمثناة تحتية أوله وبآخره (رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له) أي: فرح به وأقبل عليه بمعنى أنه يتلقاه ببره وإكرامه وإنعامه (من حين يخرج من بيته) يعني من محله كمبيت أو خلوة أو نحوهما (كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم) قال nindex.php?page=showalam&ids=14423الزمخشري : التبشبش بالإنسان المسرة به والإقبال عليه وهو من معنى البشاشة لا من لفظها عند صحبنا البصريين وهذا مثل لارتضاء الله فعله ووقوعه الموقع الجميل عنده ويخرج في محل جر بإضافة "حين" إليه والأوقات تضاف للجمل و"من" لابتداء الغاية والمعنى أن التبشبش يبتدئ من وقت خروجه من بيته إلى أن يدخل المسجد فترك ذكر الانتهاء لأنه مفهوم ونظيره "شمت البرق من خلل السحاب" ولا يجوز فتح "حين" كما في قوله: "على حين عاتبت المشيب على الصبا " لأنه مضاف لمعرب وذاك إلى مبني. اهـ. (هـ ك عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ) قال nindex.php?page=showalam&ids=14070الحاكم : صحيح على شرطهما وصححه الأشبيلي وغيره أيضا .