الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سئل عمن تصيبة جنابة والماء يضره أو يكون مجروحا

وإنما تنازعوا في حد الضرر الذي يبيح التيمم ، فالجمهور يقولون : إذا خاف مرضا ، أو كان مريضا فخاف زيادة المرض بزيادة الألم ، أو يضره البرد . هذا هو الصواب ، كما قالوا مثل ذلك في فطر المريض ونحو ذلك ، وهو مذهب مالك وأحمد وأبي حنيفة والشافعي في قول ، وفي قول قال : هو أن يخاف هلاك نفسه أو بعض أعضائه .

وتنازعوا أيضا فيمن يتيمم لخشية البرد ، هل عليه إعادة ؟ فقيل : يعيد في الحضر والسفر ، كقول الشافعي . وقيل : لا يعيد فيهما ، كإحدى الروايتين عن أحمد وقول غيره . وقيل : يعيد في الحضر دون السفر ، كقول الشافعي وأحمد . والصحيح قول الأكثرين أنه لا إعادة في الحضر ولا في السفر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث