الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

جزء التالي صفحة
السابق

6470 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصدا - م ت) في الشمائل عن أبي الطفيل - صح) .

التالي السابق


(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصدا) بالتشديد أي مقتصدا، يعني ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير، كأنه نحى به القصد من الأمور. قال البيضاوي : المقصد المقتصد يريد به المتوسط بين الطويل والقصير والناحل والجسيم. وقال القرطبي : الملاحة أصلها في العينين، والمقصد المقتصد في جسمه وطوله يعني كان غير ضئيل ولا ضخم، ولا طويل ذاهبا ولا قصيرا، بل كان وسطا.

(م) في صفة النبي (صلى الله عليه وسلم) (ت في) كتاب (الشمائل) النبوية من حديث الجريري، (عن أبي الطفيل ) عامر بن واثلة ، ورواه عنه أيضا أبو داود في الأدب فما أوهمه كلامه من تفرد ذينك به عن الأربعة غير جيد. قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وما على وجه الأرض رجل رآه غيري، قال: فقلت كيف رأيته؟ فذكره. وفي رواية لمسلم عنه أيضا: (كان أبيض مليح الوجه).



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث