الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

6636 - كان إذا جلس مجلسا فأراد أن يقوم استغفر عشرا إلى خمس عشرة - ابن السني ) عن أبي أمامة - ض).

التالي السابق


(كان إذا جلس مجلسا) أي قعد مع أصحابه يتحدث (فأراد أن يقوم) منه (استغفر) الله تعالى أي: طلب منه الغفر أي: الستر (عشرا) من المرات (إلى خمس عشرة) بأن يقول: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، كما ورد تعيينه في خبر آخر، فتارة يكررها عشرا، وتارة يزيد إلى خمس عشرة، وهذه تسمى كفارة المجلس، أي أنها ماحية لما يقع فيه من اللغط. وكان (عليه الصلاة والسلام) يقولها تعليما للأمة وتشريعا، وحاشا مجلسه من وقوع اللغط

[تنبيه] أخرج النسائي في اليوم والليلة عن عائشة قالت: ما جلس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مجلسا ولا تلا قرآنا ولا صلى إلا ختم ذلك بكلمات، فقلت: يا رسول الله، أراك ما تجلس مجلسا ولا تتلو قرآنا ولا تصلي صلاة إلا ختمت [ ص: 119 ] بهؤلاء الكلمات؟ قال: نعم من قال خيرا كن طابعا له على ذلك الخير، ومن قال شرا كانت كفارة له ( سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ).

( ابن السني عن أبي أمامة ) الباهلي.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث