الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

جزء التالي صفحة
السابق

6765 - كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا - ت) عن أبي هريرة - ض).

التالي السابق


(كان إذا قام إلى الصلاة) قال الزمخشري : أي قصدها وتوجه إليها وعزم عليها، وليس المراد المثول، وهكذا قوله: إذا قمتم إلى الصلاة اهـ. (رفع يديه) حذو منكبيه (مدا) مصدر مختص كقعد القرفصاء، أو مصدر من المعنى كقعدت جلوسا، أو حال من رفع، ذكره اليعمري . وهذا الرفع مندوب لا واجب، وحكمته الإشارة إلى طرح الدنيا والإقبال بكليته على العبادة، وقيل: الاستسلام والانقياد؛ ليناسب فعله قوله: الله أكبر، وقيل: استعظام ما دخل فيه، وقيل: إشارة إلى تمام القيام، وقيل: إلى رفع الحجاب بين العابد والمعبود، وقيل: ليستقبل بجميع بدنه. قال القرطبي : وهذا أنسبها ونوزع، وفيه ندب رفع اليدين عند التحريم، وكذا يندب إذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه؛ لصحة الخبر به كما في البخاري وغيره.

(ت عن أبي هريرة ) ورواه بنحوه ابن ماجه بلفظ: (كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه، ثم قال: الله أكبر). وصححه ابن خزيمة وابن حبان .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث