الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

جزء التالي صفحة
السابق

6882 - كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح (حم ت هـ ك) عن بريدة. (صح)

التالي السابق


(كان لا يخرج) لصلاة العيد (يوم الفطر) أي يوم عيده (حتى يطعم) بفتح الياء والعين (ولا يطعم يوم النحر) وفي رواية: يوم الأضحى (حتى يذبح) لفظ رواية الحاكم: حتى يرجع ، وزاد الدارقطني وأحمد: فيأكل من الأضحية ، وفي رواية: فيأكل من نسيكته ، فيسن الأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر وتركه في الأضحى ليتميز اليومان عما قبلهما ، إذ ما قبل يوم الفطر يحرم فيه الأكل بخلاف ما قبل يوم النحر ، وليعلم نسخ تحريم الفطر قبل صلاته ، فإنه كان محرما قبلها أول الإسلام بخلاف ما قبل صلاة النحر ، أو ليوافق الفقراء في الحالين ، لأن الظاهر أنه لا شيء لهم إلا من الصدقة ، وهي سنة في الفطر قبل الصلاة ، وفي النحر إنما تكون بعدها ، ويكره ترك ذلك كما في المجموع عن النص

(حم ت هـ ك) عن أبي عاصم عن ثواب بن عبيد الله عن أبي بريدة عن أبيه بريدة. قال الحاكم: صحيح ، وثواب لم يجرح بما يسقطه ، وقال الترمذي: غريب ، وثواب قال محمد - يعني البخاري-: ما أعرف له غير هذا الحديث ، وأنكر أبو زرعة وأبو حاتم توثيقه.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث