الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

6906 - كان لا يفارقه في الحضر ولا في السفر خمس: المرآة والمكحلة والمشط والسواك والمدرى (عق) عن عائشة. (ض)

التالي السابق


(كان لا يفارقه في الحضر ولا في السفر خمس) من الآلات (المرآة) بكسر الميم والمد (والمكحلة) بضم الميم: وعاء الكحل (والمشط) الذي يمتشط أي يسرح به ، وهو بضم الميم عند الأكثر ، وتميم تكسرها ، قال في المصباح: وهو القياس ، قيل: وكان من عاج وهو الذبل (والسواك والمدرى) شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر الملبد ، وفي ضمنه إشعار بأنه كان يتعهد نفسه بالترجيل وغيره مما ذلك آلة له ، وذلك من سننه المؤكدة ، لكنه لا يفعل ذلك كل يوم ، بل نهى عنه ، ولا يلزم من كون المشط لا يفارقه أن يمتشط كل يوم ، فكان يستصحبه معه في السفر ليمتشط به عند الحاجة ، ذكره الولي العراقي

(عق عن عائشة) وفيه يعقوب بن الوليد الأزدي ، قال في الميزان: كذبه أبو حاتم ويحيى وحرق أحمد حديثه وقال: كان من الكذابين الكبار يضع الحديث ، ورواه أيضا ابن طاهر في كتاب صفة التصوف من حديث أبي سعيد ، ورواه الخرائطي من حديث أم سعد الأنصارية ، قال الحافظ العراقي: وسندهما ضعيف ، وقال في موضع آخر: طرقه كلها ضعيفة ، وأعله ابن الجوزي من جميع طرقه ، وبه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث