الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إخراج الزكاة

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( فإن عجلها عن النصاب وما يستفيده : أجزأ عن النصاب دون الزيادة ) . [ ص: 207 ] وكذا لو عجل زكاة نصابين من ملك نصابا ، وهذا المذهب فيهما ، نص عليه وعنه تجزئ عن الزيادة أيضا ، لوجوب سببها في الجملة . حكاها ابن عقيل .

قال في الفروع : ويتوجه من هذه الرواية احتمال تخريج بضمه إلى الأصل في حول الوجوب ، وكذا في التعجيل ، ولهذا اختار في الانتصار : تجزئ عن المستفاد من النصاب فقط ، وقيل به ، إن لم يبلغ المستفاد نصابا ; لأنه يتبعه في الوجوب والحول كوجود ، فإذا بلغه استقبل بالوجوب في الجملة ، لو لم يوجد الأصل ، وأطلقهما في الفائق ، وأطلقهما في الرعاية الصغرى في الثانية ، وقيل : يجزئ عن النماء إن ظهر ، وإلا فلا ، ذكره في الرعايتين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث