الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف اللام

جزء التالي صفحة
السابق

7702 - ليست السنة بأن لا تمطروا ، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا ( الشافعي حم م) عن أبي هريرة . (صح)

التالي السابق


(ليست السنة) أي الجدب ، ومنه ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين (بأن لا تمطروا) بالبناء للمجهول (ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا) كرره للتأكيد (ولا تنبت الأرض شيئا) يعني ليس عام القحط الذي لا تمطر السماء فيه مع وجود البركة ، بل أن تمطروا ولا تنبت ، وذلك لأن اليأس بعد وقوع الرجاء بظهور مخايله أفظع مما كان حاصلا من أول الأمر والنفس مترقبة حدوثها قال:


أظلت علينا من نداك غمامة. . . أضاءت لنا برقا وأبطا رشاشها

    فلا غيمها يجلو فييأس طامع.
. . ولا غيثها يهمي فيروى عطاشها



( الشافعي ) في مسنده (حم م عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا الطيالسي وغيره.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث