الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الخيار في البيع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ومنها : لو تلفت السلعة . فقيل : لا تصح الإقالة ، على الروايتين . وهي طريقة القاضي في موضع من خلافه ، والمصنف في المغني .

وقيل : إن قيل هي فسخ : صحت ، وإلا لم تصح .

قال القاضي في موضع من خلافه : هو قياس المذهب .

وفي التلخيص وجهان . وقال : أصلهما الروايتان فيما إذا تلف المبيع في مدة الخيار . وأطلقهما في الفروع . وقالا : وفارق الرد بالعيب . لأنه يعتمد مردودا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث