الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة رد ما غصبه بعد موت المغصوب منه

جزء التالي صفحة
السابق

، نقل عبد الله فيمن ادان على أن يؤديه فعجز : هذا أسهل من الذي اختان وإن مات على عدمه ، فهذا واجب عليه ، قال شيخنا : يرجى أن يقضيه الله عنه .

وقال جده : لا يطالب به في الدنيا ولا الآخرة وقاله أبو يعلى الصغير بما يقتضي أنه وفاق ، وسبق كلام القاضي في تأخير الصلاة ، قال شيخنا : وللمظلوم الاستعانة بمخلوق فبخالقه أولى ، فله الدعاء بما آلمه بقدر ما موجبه ألم ظلمه ، لا على من شتمه أو أخذ ماله بالكفر ولو كذب عليه لم يفتر عليه ، بل يدعو الله بمن يفتري عليه نظيره ، وكذا إن أفسد عليه دينه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث