الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرد على ذلك من وجوه

الوجه الثالث: أن يقال: المجموع إما أن يكون مغايرا لكل واحد واحد، وإما أن لا يكون. فإن لم يكن مغايرا بطل هذا السؤال، ولم يكن هناك مجموع غير الآحاد الممكنة، وإن كان مغايرا لها فهو معلول لها، ومعلول الممكن أولى أن يكون ممكنا.

وهذا معنى قول ابن سينا: "إن الجملة إذا لم تقتض علة أصلا، (أي: لم تستلزم علة تكون موجبة للجملة)، كانت واجبة غير معلولة، وكيف يتأتى هذا وإنما تجب بآحادها". يقول: هي لم تجب بنفسها، وإنما وجبت بآحادها، وما وجب بغيره لم يكن واجبا بنفسه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث