الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في شروط السارق الذي يقطع

جزء التالي صفحة
السابق

( وفي ) ( معاهد ) ومؤمن ( أقوال أحسنها إن شرط قطعه بسرقة قطع ) لالتزامه الأحكام ( وإلا ) بأن لم يشرط ذلك ( فلا ) يقطع لانتفاء التزامه ( قلت : الأظهر عند الجمهور لا قطع ) بسرقته مال مسلم أو غيره مطلقا كما لا يحد بالزنى ( والله أعلم ) إذ لم يلتزم أحكامنا فهو كالحربي ، نعم يطالب برد ما سرقه أو بدله جزما ، ولا يقطع أيضا مسلم أو ذمي بسرقتهما ماله [ ص: 463 ] لاستحالة قطعهما بماله دون قطعه بمالهما .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : أو غيره مطلقا ) شرط أو لا ؟ ( قوله : أو بدله جزما ) في هذا الصنيع إشعار بأن الحربي لا يطالب ، وظاهر أنه لو تلف ما سرقه فلا ضمان عليه ، وإن كان باقيا وأمكن [ ص: 463 ] انتزاعه منه نزع فليتأمل ا هـ سم على حج .



حاشية المغربي

( قوله : لالتزامه الأحكام ) [ ص: 463 ] الوجه إسقاط الأحكام وليس هو في التحفة



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث