الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( ولا يؤخر ) الرجم ( لمرض ) يرجى برؤه ( وحر وبرد مفرطين ) إذ النفس مستوفاة بكل حال ( وقيل يؤخر ) أي ندبا ( إن ثبت بإقرار ) ; لأنه بسبيل من الرجوع ، ورد بأن الأصل عدمه ، أما ما لا يرجى برؤه فلا يؤخر له جزما ، وكذا لو ارتد أو تحتم قتله في الحرابة ، نعم يؤخر لوضع الحمل وللفطام كما مر في الجراح ولزوال جنون طرأ بعد الإقرار .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : لوضع الحمل ) أي فلو أقيم عليها الحد حرم واعتد به ولا شيء في الحمل ; لأنه لم تتحقق حياته وهو إنما يضمن بالغرة إذا انفصل في حياة أمه ، وأما ولدها إذا مات لعدم من يرضعه فينبغي ضمانه ; لأنه بقتل أمه أتلف ما هو غذاء له أخذا مما قالوه فيما لو ذبح شاة فمات ولدها .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث