الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ومنها : يكره للرجل والمرأة لبس خاتم حديد وصفر ونحاس ورصاص ، نص عليه في رواية جماعة ، منهم إسحاق ، ونقل مهنا " أكره خاتم الحديد ; لأنه حلية أهل النار " . إذا علمت ذلك ، فالصحيح من المذهب : أن المراد بالكراهة هنا : كراهة تنزيه . قال ابن رجب : عند أكثر الأصحاب ، وعنه ما يدل على التحريم . نقله أبو طالب والأثرم . قال ابن رجب : عند أكثر الأصحاب ، وظاهر كلام ابن أبي موسى : تحريمه على الرجال والنساء ، وحكي عن أبي بكر عبد العزيز : أنه متى صلى وفي يده خاتم من حديد ، أو صفر : أعاد الصلاة انتهى ، وقال ابن الزاغوني في فتاويه : الدملوج الحديد ، والخاتم الحديد : نهى الشرع عنهما ، وأجاب أبو الخطاب عن ذلك ، فقال : يجوز دملوج من حديد . قال في الفروع : فيتوجه مثله الخاتم ، ونحوه ، ونقل أبو طالب الرصاص لا أعلم فيه شيئا وله رائحة .

التالي السابق


الخدمات العلمية