الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صريح الطلاق وكنايته

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وإن جعل لها الخيار اليوم كله ، أو جعل أمرها بيدها ، فردته ، أو رجع فيه ، أو وطئها : بطل خيارها ) . هذا المذهب . وهو كما قال . وعليه الأصحاب . وخرج أبو الخطاب في كل مسألة وجها مثل حكم الأخرى . يعني : من حيث التراخي والفورية لا من حيث العدد . مع أن كلام أبي الخطاب يحتمل أن يكون في العدد أيضا . قال معناه ابن منجا في شرحه . وقد نص الإمام أحمد رحمه الله : على التفرقة بينهما . فلا يتجه التخريج . وقيل : الوطء لا يبطل خيارها . ذكره في الرعاية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث