الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وكره أن يتعمد القوم حين يوضع الطعام فيفجأهم ، والخبز الكبار ، وقال : ليس فيه بركة ووضعه تحت القصعة لاستعماله له وحرم الآمدي وضعه وأنه نص أحمد ، وكرهه غيره ، وكره أصحابنا في الأوليين ، وجزم في المغني في الثانية ، وإن فجأهم بلا تعمد أكل ، نص عليه ، وأطلق في المستوعب وغيره إلا من طعام من عادته السماحة ، ولا بأس بلحم نيء ، نقله مهنا ، ولحم منتن ، نقله أبو الحارث . وذكر جماعة فيهما : يكره ، وجعله في الانتصار في الثانية اتفاقا .

وكره أحمد حبا ديس بالحمر وقال : لا ينبغي أن يدوسوه بها .

وقال حرب . كرهه كراهية شديدة ، وهذا الحب كطعام الكافر ومتاعه ، على ما ذكره صاحب المحرر ، ونقل أبو طالب : لا يباع ولا يشترى ولا يؤكل حتى يغسل .

وكره أحمد أكل ثوم ونحوه ما لم ينضج بالطبخ ، وقال : لا يعجبني ، وصرح أيضا بأنه كرهه لمكان الصلاة في وقت الصلاة ، وكره ماء بئر بين القبور وشوكها وبقلها ، قال ابن عقيل كلما سمد بنجس والجلالة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث