الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

جزء التالي صفحة
السابق

6883 - كان لا يدخر شيئا لغد (ت) عن أنس. (صح)

التالي السابق


(كان لا يدخر شيئا) أي لا يجعل شيئا ذخيرة لسماحة نفسه وفيض كفه ومزيد ثقته بربه (لغد) أي ملكا بل تمليكا ، ولا ينافيه أنه ادخر قوت سنة لعياله ، فإنه كان خازنا قاسما ، فلما وقع المال بيده قسم لعياله مثل ما قسم لغيرهم ، فإن لهم حقا فيما أفاء الله به على المسلمين ، وهم لا تطمئن نفوسهم إلا بإحرازه عندهم ، فلم يكلفهن ما ليس في وسعهن ، على أنه وإن ادخر فليس هو وبقية الأنبياء مثل غيرهم ، فإن شهوتهم قد ماتت ونفوسهم قد اطمأنت ، والمحذور الذي لأجله منع الادخار - وهو الاتكال على ما في الجراب وعدم التعرض لفيض الوهاب - مفقود في أولئك لإشراق قلوبهم بالمعارف النورانية ، واشتغال حواسهم بالخدم السبحانية ، فهم في شغل عما أحرزوا ، وقد ارتفعت فكرهم عن شأن الأرزاق ، وتعلقت قلوبهم بخالقها فقالوا حسبنا الله

(ت) في الزهد من حديث قطن بن بشير عن جعفر بن سليمان عن ثابت (عن أنس) قال ابن عدي: كان قطن يسرق الحديث ، وهذا يعرف بسرقة قطن ، قال الذهبي: هذا ظن وتوهم ، وإلا فقطن مكثر عن جعفر انتهى. وقال المناوي: سند الحديث جيد.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث