الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

جزء التالي صفحة
السابق

7150 - كان يكره الكي والطعام الحار ويقول: عليكم بالبارد فإنه ذو بركة ، ألا وإن الحار لا بركة له (حل) عن أنس. (ح)

التالي السابق


(كان يكره الكي) وورد أنه كوى جابرا في أكحله وكوى سعد بن زرارة وغيره ، فصار جمع إلى التوفيق بأن أولئك خيف عليهم الهلاك والأكلة ، ويحمل النهي على من اكتوى طلبا للشفاء مما دون ذلك ، قال ابن القيم: ولا حاجة لذلك كله ، فإن كراهته له لا تدل على المنع منه ، والثناء على تاركيه في خبر السبعين ألفا إنما يدل على أن تركه أفضل فحسب (والطعام الحار) أي كان يكره أكله حارا ، بل يصبر حتى يبرد (ويقول: عليكم بالبارد) أي الزموه (فإنه ذو بركة) أي خير كثير (ألا) بالتخفيف ، حرف تنبيه (وإن الحار لا بركة فيه) أي ليس فيه زيادة في الخير ولا نمو ، ولا يستمرئه الآكل ولا يلتذ به

(حل عن أنس) رمز المصنف لحسنه ، وكأنه لاعتضاده ، إذ له شواهد منها ما رواه البيهقي عن أبي هريرة - قال الحافظ العراقي: بإسناد صحيح - قال: أتي النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يوما بطعام سخن فقال: ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا قبل اليوم ، ولأحمد بسند جيد والطبراني والبيهقي أن خولة بنت قيس قدمت له حريرة ، فوضع يده فيها فوجد حرها فأحرقت أصابعه فقال: حس اه .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث