الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف اللام

جزء التالي صفحة
السابق

7308 - لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم (حم د هـ) عن ثوبان. (ض)

التالي السابق


(لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم) هذا محمول على الكلية المقتضية للعموم في كل ساه ، لا العموم المقتضي للتفصيل ، فيفيد أن كل من سها في صلاته بأي سهو كان يسجد سجدتين ، ولا يختصان بالمواضع التي سها فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا بالأنواع التي سها فيها ، فلا حجة فيه لمن قال بتعدد السجود بتعدد مقتضيه ، كما أن لا حجة فيه للحنفية على جعلهم السجود بعد السلام هبه لزيادة أو نقص ، ما ذاك إلا لقول الزهري: فعله قبل السلام آخر الأمرين من فعله عليه السلام ، وبفرض عدم ذلك النسخ ، فيتعين حمله على من سها عن سجود السهو فسجده بعد السلام جمعا بين الأخبار

(حم د هـ عن ثوبان) مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال البيهقي في المعرفة: انفرد به إسماعيل بن عياش ، وليس بقوي ، وقال [ ص: 284 ] الذهبي: قال الأشرم: هذا منسوخ ، وقال الزين العراقي: حديث مضطرب ، وقال ابن عبد الهادي كابن الجوزي بعدما عزياه لأحمد: إسماعيل بن عياش مقدوح فيه ، فلا حجة فيه ، وقال ابن حجر: في سنده اختلاف اه. فرمز المؤلف لحسنه غير حسن.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث