الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خاتمة الكتاب

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 648 ] جاء في آخر الطبعة الأولى ما يأتي : والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وكان الفراغ منها في سلخ شهر شوال سنة خمس وثمانمائة على يد أضعف عباد الله وأحوجهم لرحمة ربه العلي علي بن سليمان بن أحمد المرداوي الحنبلي عامله الله بألطافه الخفية وغفر له ولجميع المسلمين أجمعين

[ ص: 648 ]

التالي السابق


[ ص: 648 ] تم كتاب تصحيح الفروع

جاء في آخر النسخة التي طبعنا عنها هذا الكتاب ما نصه : وافق الفراغ من نسخ هذا الكتاب المبارك يوم الاثنين الموافق لسابع عشر من شهر الله المحرم الحرام سنة تسعمائة من الهجرة النبوية ، ختمها الله بخير ، آمين ، على يد كاتبه علي بن حسن بن علي بن أحمد البشتي والذي وحده المعروف بالسروي الأزهري الشافعي الخطيب بالمدرسة الحجازية الكائنة برحبة العبيد من القاهرة المحروسة ، حماها الله وسائر بلاد المسلمين ، غفر الله له ولوالديه ولمؤلفه ومالكه ولكل المسلمين أجمعين آمين . وكتب ذلك من نسخة مولانا قاضي القضاة الحنبلي ، أدام الله أيامه الزاهرة ، وختم بالصالحات أعماله ، وهي صحيحة مقابلة وفي أجرها ، ووافق الفراغ من نسخها نهار الاثنين سلخ شهر ربيع الأول من شهور سنة إحدى وسبعين وثمانمائة ، على يد أفقر عباد ربه وأحوجهم إلى ستر عيوبه وغفر ذنوبه أحمد بن عبد الله المقدسي الحنبلي . غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ، إنه سميع قريب مجيب الدعوات { تم والحمد لله }



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث