الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شبهة للملاحدة

وللملاحدة الفلاسفة سؤال مشهور على قول القائل: إما أن يكون حيا أو ميتا، أو عالما أو جاهلا، وقادرا أو عاجزا، وسميعا بصيرا أو أعمى وأصم، فإن هذين متقابلان تقابل العدم والملكة، لا تقابل السلب والإيجاب.

والفرق بينهما أن الأول سلب الشيء عما من شأنه أن يكون متصفا به، كسلب الحياة والسمع والبصر والعلم عن الحيوان، فإنه قابل لذلك، فإذا سلب عنه لزم أن يكون ميتا أعمى أصم جاهلا، وأما الجماد فإنه لا يقبل الاتصاف بذلك، فلا يقال فيه: حي ولا ميت، ولا عالم ولا جاهل، ولا سميع بصير، ولا أعمى أصم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث