الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( ومن عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى برؤه أفطر ، وأطعم عن كل يوم مسكينا ) . بلا نزاع . لكن لو كان الكبير مسافرا أو مريضا ، فلا فدية لفطره بعذر معتاد . ذكره القاضي في الخلاف . قاله في الفروع ، وقال المجد في شرحه : ذكره القاضي في تعليقه ، وهما كتاب واحد . ولا قضاء عليه والحالة هذه . للعجز عنه ، وتبع القاضي من بعده ، فيعايى بها ، ويأتي حكم الكفارة إذا عجز عنها بعد أحكام الحامل والمرضع . [ ص: 285 ] ويأتي آخر باب ما يفسد الصوم : إذا عجز عن كفارة الوطء وغيره .

التالي السابق


الخدمات العلمية