الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الإحرام

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وأفضلها : التمتع ، ثم الإفراد ) هذا الصحيح من المذهب ، نص عليه مرارا كثيرة ، وعليه جماهير الأصحاب قال في رواية عبد الله ، وصالح : يختار التمتع ; لأنه آخر ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو من مفردات المذهب ، وعنه : إن ساق الهدي فالقران أفضل ، ثم التمتع . رواها المروذي ، واختارها الشيخ تقي الدين ، وقال : هو المذهب ، وقال : وإن اعتمر وحج في سفرتين ، أو اعتمر قبل أشهر الحج ، فالإفراد أفضل باتفاق الأئمة الأربعة ، ونص عليه أحمد في الصورة الأولى وذكره القاضي في الخلاف ، وغيره ، وهي أفضل من الثانية . [ ص: 435 ] نص عليه ، واختاره صاحب الفائق في الصورة الأولى .

فائدة : اختلف العلماء في حجة النبي صلى الله عليه وسلم بحسب المذاهب حتى اختلف كلام القاضي وغيره : هل حل من عمرته ؟ فيه وجهان . قال في الفروع : والأظهر قول أحمد : لا شك أنه [ كان ] قارنا ، والمتعة أحب إلي . قال الشيخ تقي الدين : وعليه متقدمو الصحابة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث