الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
فائدة : قوله ( والصدقة على ذي الرحم صدقة وصلة ) هذا بلا نزاع ، وهي أفضل من العتق . نقله حرب لحديث ميمونة ، والعتق أفضل من الصدقة على الأجانب ، إلا زمن الغلاء والحاجة . نقله بكر بن محمد [ ص: 266 ] وأبو داود ، وقال الحلواني في التبصرة ، وصاحب الحاوي الصغير : العتق أحب القرب إلى الله . انتهيا . ويأتي ذلك أول كتاب العتق . وهل الحج أفضل ، أم الصدقة مع عدم الحاجة ، أم مع الحاجة ؟ وعلى القريب ، أم على القريب مطلقا ؟ فيه أربع روايات . قال الشيخ تقي الدين : الحج أفضل من الصدقة ، وهو مذهب أحمد . انتهى . قلت : الصدقة زمن المجاعة لا يعدلها شيء . لا سيما الجار . خصوصا القرابة ، وقال في المستوعب : وصيته بالصدقة أفضل من وصيته بالحج التطوع ، فيؤخذ منه : أن الصدقة أفضل بلا حاجة ، فيبقى قول خامس ، وفي كتاب الصفوة لابن الجوزي : الصدقة أفضل من الحج ومن الجهاد ، وسبق في أول صلاة التطوع : أن الحج أفضل من العتق ، فحيث قدمت الصدقة على الحج ، فعلى العتق بطريق أولى ، وحيث قدم العتق على الصدقة ، فالحج بطريق أولى . ويأتي في باب الوليمة : هل يجوز الأكل من مال من في ماله حرام وحلال أم لا ؟ .

التالي السابق


الخدمات العلمية