الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صوم التطوع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وإن أفسده فلا قضاء عليه ) . هذا مبني على الصحيح من المذهب . كما تقدم ، ولكن يكره خروجه منه بلا عذر على الصحيح من المذهب . قال في الفروع ، وعلى المذهب : يكره خروجه ، يتوجه لا يكره إلا لعذر ، وإلا كره في الأصح .

فوائد . الأولى : هل يفطر لضيفه ؟ قال في الفروع : يتوجه أنه كصائم دعي يعني إلى وليمة وقد صرح الأصحاب في الاعتكاف : يكره تركه بلا عذر . الثانية : لم يذكر أكثر الأصحاب سوى الصوم والصلاة ، وقال في الكافي : وسائر التطوعات ، من الصلاة والاعتكاف وغيرهما : كالصوم والحج والعمرة ، وقيل : الاعتكاف كالصوم على الخلاف يعني : إذا دخل في الاعتكاف وقد نواه مدة لزمته ، ويقضيها ذكره ابن عبد البر إجماعا ، ورد المصنف والمجد كلام ابن عبد البر في ادعائه الإجماع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث