الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وهل يجوز لمن يقدر على الحج بنفسه : أن يستنيب في حج التطوع ؟ على روايتين ) ، وأطلقهما في المذهب ، ومسبوك الذهب ، والمستوعب ، والتلخيص ، والبلغة ، والشرح ، والحاويين ، والفائق ، والصرصري في نظمه . إحداهما : يجوز وهو المذهب . قال في الفروع : ويصح في الأصح . قال في الخلاصة : ويجوز على الأصح ، وصححه في التصحيح ، واختاره ابن عبدوس في تذكرته ، وجزم به في الكافي ، والوجيز ، والإفادات ، والمنور ، والمنتخب ، وقدمه في الهداية ، والهادي ، والمحرر ، والرعايتين ، وصححه القاضي أبو الحسين ، وصاحب التصحيح ، والرواية الثانية : لا يجوز ، ولا يصح .

تنبيه : ظاهر كلام المصنف : أنه يجوز له أن يستنيب إذا كان عاجزا يرجى معه زوال علته من غير خلاف ، وهي طريقة المصنف . وتابعه الشارح ، والصحيح من المذهب : أن حكمه حكم القادر بنفسه على الخلاف ، كما تقدم ، قدمه في الفروع وغيره ، وجزم به في التلخيص ، والبلغة ، والرعاية الصغرى ، والحاويين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث