الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة الأكل الكثير من الوليمة هل يباح

جزء التالي صفحة
السابق

وما جرت العادة به ، كإطعام سائل وسنور وتلقيم وتقديم وتأخير يحتمل كلامهم وجهين ، وجوازه أظهر ( م 4 ) .

[ ص: 303 ]

التالي السابق


[ ص: 303 ] مسألة 4 ) قوله : وما جرت العادة به ، كإطعام سائل وسنور وتلقيم : وتقديم [ وتأخير ] يحتمل كلامهم وجهين ، وجوازه أظهر ، انتهى .

قال المصنف في آدابه الكبرى : الأولى جوازه .

وقال الشيخ عبد القادر : يكره أن يلقم من حضر معه لأنه يأكل على ملك صاحبه على وجه الإباحة .

وقال بعض الأصحاب : من الآداب أن لا يلقم أحدا يأكل معه إلا بإذن مالك الطعام ، قال في الآداب : وهذا يدل على جواز ذلك ، عملا بالعادة والعرف ، لكن الأدب والأولى الكف عن ذلك ، لما فيه من إساءة الأدب على صاحبه والإقدام على طعامه ببعض التصرف من غير إذن صريح ، وفي معنى ذلك تقديم بعض الضيفان ما لديه ونقله إلى البعض الآخر ، لكن لا ينبغي لفاعل ذلك أن يسقط حق جليسه من ذلك ، والقرينة تقوم مقام الإذن في ذلك .

وقال في الفنون : كنت أقول : لا يجوز للقوم أن يقدم بعضهم لبعض ولا السنور ، حتى وجدت في صحيح البخاري حديث أنس في الدباء ، انتهى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث