الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن بلغ غلام سبع سنين عاقلا فعنه : أبوه أحق ، وعنه أمه ، والمذهب يخير ( م 7 ) ( و ش ) فإن أبى ذلك أقرع .

                                                                                                          وفي الترغيب احتمال أن أمه أحق ، كبلوغه غير رشيد ، ونقل أبو داود : يخير ابن ست أو سبع . ومذهب ( هـ ) أمه أحق حتى يأكل ويشرب ويلبس وحده فيكون عند أبيه ، ومتى أخذه الأب [ ص: 620 ] لم يمنع زيارة أمه ولا هي تمريضه ، وإن أخذته أمه كان عندها ليلا ، وعنده نهارا ليؤدبه ويعلمه ما يصلحه ، فإن اختار أحدهما ثم اختار غيره أخذه . وكذا إن اختار أبدا وفي الترغيب : إن أسرف تبين قلة تمييزه فيقرع أو للأم .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          ( مسألة 7 ) قوله : وإن بلغ غلام سبع سنين عاقلا ، فعنه : أبوه أحق ، وعنه : أمه والمذهب : يخير ، انتهى .

                                                                                                          المذهب بلا شك التخيير والكلام على الروايتين على القول بعدم التخيير ، فإنه أطلقهما ، والصحيح منهما أن الأب أحق ، قدمه في المحرر والرعايتين والحاوي الصغير ، وهو ظاهر ما قدمه الناظم ، قال الزركشي : أضعف الروايات الرواية التي تقول : إن الأم أحق ، انتهى .




                                                                                                          الخدمات العلمية