الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وينقطع بصوم غير رمضان وفطره بلا عذر ، ويقع صومه عما نواه ، لأنه زمان لم يتعين للكفارة وفي الترغيب : هل يفسد ذلك أو ينقلب نفلا ؟ فيه وفي نظائره وجهان [ ص: 504 ] لا برمضان وفطر واجب ، كعيد وحيض ، نص عليهما ، وجنون ، قال جماعة : ومرض مخوف ، وفي مفردات ابن عقيل في صوم العيد يقطع التتابع ، لأنه خلله بإفطار يمكنه أن يحترز عنه ، ثم سلم أنه لا يقطعه لأنه لا يقبل الصوم ، كالليل . وقيل : ينقطع بفطره ناسيا أو مكرها أو مخطئا ، كجاهل به ، وقيل : وبفطره لسفر مبيح ، ومرض غير مخوف ، وحامل ومرضع لضرر ولدهما .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية