الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

519 - " إذا تجشأ أحدكم؛ أو عطس؛ فلا يرفع بهما الصوت؛ فإن الشيطان يحب أن يرفع بهما الصوت " ؛ (هب)؛ عن عبادة بن الصامت ؛ وشداد بن أوس؛ وواثلة؛ (د)؛ في مراسيله؛ عن يزيد بن مرثد .

التالي السابق


(إذا تجشأ أحدكم) ؛ من " الجشأ" ؛ بالضم؛ وهو صوت مع ريح؛ يخرج من الفم عند الشبع؛ (أو عطس) ؛ بفتح الطاء؛ ومضارعه بكسرها؛ وضمها؛ (فلا يرفع) ؛ ندبا؛ (بهما الصوت) ؛ أي: صوته؛ (فإن الشيطان يحب أن يرفع بهما الصوت) ؛ فيضحك منه؛ ويهزأ به؛ فيندب خفض صوته لهما قدر الإمكان؛ ويكره الرفع عمدا؛ فإن تأذى بهما أحد اشتدت الكراهة؛ بل قد تحرم؛ ومدح العطاس في الخبر الآتي لكونه من الله؛ لا يستلزم مدح رفع الصوت به؛ والصوت هواء منضغط بين قارع؛ ومقروع.

(هب؛ عن عبادة بن الصامت ) ؛ الأنصاري؛ (وعن شداد بن أوس ) ؛ عن؛ (واثلة) ؛ بكسر المثلثة؛ ابن الأسقع؛ بفتح الهمزة؛ والقاف؛ من أهل الصفة؛ وفيه أحمد بن الفرج؛ وبقية؛ والوضين؛ وفيهم مقال معروف؛ (د؛ في مراسيله؛ عن يزيد) ؛ من " الزيادة" ؛ ابن مرثد ؛ بسكون الراء؛ بعدها مثلثة.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث