الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

567 - " إذا حلم أحدكم؛ فلا يحدث الناس بتلعب الشيطان في المنام " ؛ (م هـ) ؛ عن جابر .

التالي السابق


(إذا حلم أحدكم) ؛ بفتح اللام؛ رأى في منامه رؤيا؛ يقال: " حلم؛ يحلم" ؛ من باب " قتل" ؛ " حلما" ؛ بضمتين؛ ويسكن الثاني تخفيفا؛ و" احتلم" ؛ رأى في منامه رؤيا؛ وأما " حلم" ؛ بضم اللام؛ فمعناه: صفح؛ وعفا؛ فـ " الحلم" ؛ و" الرؤيا" ؛ مترادفان؛ لكن غلبت في الخير؛ وغلب الحلم في الشر؛ [ ص: 332 ] ومنه: أضغاث أحلام ؛ وهي الرؤيا التي لا يصح تأويلها؛ لاختلاطها؛ وهي المرادة هنا؛ (فلا يحدث الناس بتلعب) ؛ كذا بخط المؤلف في هذا الكتاب؛ لكنه قال في الكبير: " بتقلب" ؛ وهي ملحقة بخطه فيه؛ (الشيطان) ؛ به؛ كذا هي في رواية ابن ماجه ؛ وألحقها المؤلف بخطه بالهامش؛ (في المنام) ؛ كان الظاهر أن يقول: " فلا يخبر به أحدا" ؛ لكن وضع ذلك موضعه؛ إشارة إلى أنها رؤيا من الشيطان؛ يريه إياها ليحزنه؛ فيسيء ظنه بربه (تعالى)؛ ويقل ذكره؛ فينبغي ألا يخبر؛ ولا يلتفت إليه؛ وقيل: إنما نهى عنه لأنه لو أخبره ربما فسره غير عارف على ظاهر صورته؛ فوقع ما فسر بتقدير الله؛ وقد أرشد الشارع في خبر آخر إلى أن دواء ذلك أن يتفل؛ ويتعوذ؛ ويكتم؛ فلا تضره.

(م هـ؛ عن جابر) ؛ ابن عبد الله .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث