الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الكاف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

6386 - كل ما طفا على البحر - ابن مردويه عن أنس ) - ض).

التالي السابق


(كل) من السمك، وهو ما لا يعيش إلا في الماء، وإذا خرج منه كان عيشه عيش مذبوح (ما طفا) أي علا، من طفا - بغير همز - يطفو إذا علا الماء ولم يرسب (على البحر) وهو الذي يموت في الماء ثم يعلو فوق وجهه، فأفاد حل ميتة البحر سواء مات بالاصطياد أم بنفسه، وهو قول الجمهور، وعن الحنفية يكره، وفرقوا بين ما لفظه فمات، وما مات بغير آفة، وتمسكوا بحديث ابن الزبير عن جابر : (ما ألقاه البحر أو جزره فكلوه، وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه) خرجه أبو داود مرفوعا، ونوزع فيه بالضعف والانقطاع، والقياس يقتضي الحل لأنه سمك لو مات في البر لأكل بغير تذكية، فكذا لو مات فيه فيحل أكله، وإن أنتن، كما قاله النووي . والنهي عن أكل اللحم إذا أنتن للتنزيه نعم إن خيف منه ضرر حرم.

( ابن مردويه ) في تفسيره (عن أنس ). ويخالفه خبر أبي داود ، وابن ماجه : (كلوا ما حسر عنه البحر وما قذف، ودعوا ما طفا فوقه).

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث