الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

جزء التالي صفحة
السابق

7141 - كان يكثر القناع ، ويكثر دهن رأسه ، ويسرح لحيته (هب) عن سهل بن سعد. (ح)

التالي السابق


(كان يكثر القناع) قال المؤلف: يعني يتطيلس (ويكثر دهن رأسه ويسرح لحيته) ظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه ، والأمر بخلافه ، بل بقيته عند مخرجه البيهقي في الشعب: بالماء ، هذا لفظه ، وكأنه سقط في قلم المصنف ، وفي رواية بدل قوله "ويسرح لحيته" : وتسريح لحيته ، وهو عطف على "دهن" ولا ينافيه ما في أبي داود من النهي عن التسريح كل يوم ؛ لأنه لا يلزم من الإكثار التسريح كل يوم ، بل الإكثار قد يصدق على الشيء الذي يفعل بحسب الحاجة ، ذكره الولي العراقي ، ولم يرد أنه كان يقول عند تسريحها شيئا ، ذكره المؤلف ، قال ابن القيم: الدهن يسد مسام البدن ويمنع ما تخلل منه ، والدهن في البلاد الحارة كالحجاز من آكد أسباب حفظ الصحة وإصلاح البدن ، وهو كالضروري لهم

(هب) وكذا الترمذي في الشمائل ، كلاهما (عن سهل بن سعد) قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث