الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

901 - " اذبحوا لله في أي شهر كان؛ وبروا لله؛ وأطعموا " ؛ (د ن هـ ك) ؛ عن نبيشة؛ (صح).

التالي السابق


(اذبحوا لله) ؛ أي: اذبحوا الحيوان الذي يحل أكله؛ إن شئتم؛ واجعلوا الذبح لله؛ (في أي شهر كان) ؛ رجبا؛ أو غيره؛ (وبروا) ؛ [ ص: 456 ] بفتح الموحدة؛ وشد الراء؛ أي: تعبدوا؛ (لله؛ وأطعموا) ؛ بهمزة قطع؛ أي: الفقراء؛ وغيرهم؛ كان الرجل منهم إذا بلغت إبله مائة؛ نحر بكرا في رجب لصنمه؛ يسمونه " الفرع" ؛ فنهى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عن الذبح للصنم؛ وأمر بالذبح لله؛ والصحيح عند الإمام الشافعي ندب الفرع والعتيرة؛ وهي ما يذبح في رجب؛ وخبر: " ولا فرع؛ ولا عتيرة" ؛ المراد به الوجوب؛ أو نفي ما يذبح للصنم؛ أما تفرقة اللحم للفقراء؛ فبر وصدقة في أي وقت كان.

(د ن ك؛ عن نبيشة) ؛ بنون مضمومة؛ وشين معجمة؛ مصغر؛ كما في التقريب؛ وكذلك ضبطه المؤلف؛ وهو ابن عبد الله الهذلي ؛ ويقال له: الخير نبيشة" ؛ سماه بذلك النبي - صلى الله (تعالى) عليه وسلم -؛ صحابي؛ قليل الحديث؛ قال: قيل: يا رسول الله؛ إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب؛ فما تأمرنا؟ فذكره؛ قال الحاكم : صحيح؛ فقال الذهبي - مستدركا عليه -: بل له علته.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث