الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

101 - " اتخذوا الديك الأبيض؛ فإن دارا فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان؛ ولا ساحر؛ ولا الدويرات حولها " ؛ (طس)؛ عن أنس ؛ (ض).

التالي السابق


(اتخذوا) ؛ ندبا؛ (الديك) ؛ بكسر الدال؛ ذكر الدجاج؛ وجمعه " ديوك" ؛ و" ديكة" ؛ كـ " عنب" ؛ و" عنبة" ؛ وله أسماء وكنى كثيرة؛ مستوفاة في حياة الحيوان؛ (الأبيض) ؛ أي: اقتنوه في بيوتكم؛ فإن له خواص كثيرة؛ ذكر منها ابن البيطار في مفرداته جملة؛ ومن خواصه طرد الشيطان؛ والسحر؛ كما قال؛ (فإن دارا فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان) ؛ " فيعال" ؛ من " شطن" ؛ بعد؛ لبعده عن الحق؛ أو " فعلان" ؛ من " شاط" ؛ بطل؛ أو احترق غضبا؛ (ولا ساحر) ؛ يسحر؛ بمعنى أنه لا يؤثر في أهلها سحر ساحر؛ (ولا الدويرات) ؛ بالتصغير؛ جمع " دار" ؛ (حولها) ؛ أي: المحلات حول تلك الدار؛ و" الدار" : اسم جامع للبناء؛ والعرصة؛ والمحلة؛ ذكره القاضي؛ وقال الراغب : " الدار" : المنزلة؛ اعتبارا بدورانها؛ الذي لها بالحائط؛ قال التوربشتي : " الدار" ؛ لغة: العامر المسكون؛ والعامر المنزول؛ من " الاستدارة" ؛ لأنهم كانوا يخطون بطرف رمحهم قدر ما يريدون إحياءه مسكنا؛ وقال الحراني : أصلها: ما أرادته العرب من البيوت؛ كالحلقة؛ استحفاظا لما حوته من أموالها.

(طس؛ عن أنس ) ؛ ابن مالك قال الهيتمي: فيه محمد بن محصن العكاشي؛ كذاب؛ انتهى.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث